-->

لم ينتبه أو يركز عليها أحد.. شاهد أخطر كلمة وردت في تعليق ابنة حسن زيد وتكشف هوية المجرمين المتورطين بمقتله!!

 لم ينتبه أو يركز عليها أحد.. شاهد أخطر كلمة وردت في تعليق ابنة حسن زيد وتكشف هوية المجرمين المتورطين بمقتله!!

     


     لم ينتبه أو يركز عليها أحد.. شاهد أخطر كلمة وردت في تعليق ابنة حسن زيد وتكشف هوية المجرمين المتورطين بمقتله!!

    كتبت سكينة حسن زيد أول تعليق لها بعد ساعات من اغتيال والدها وسط العاصمة صنعاء.

    وكان مسلحان على متن دراجة نارية، أطلقا وابلا من الرصاص على سيارة وزير الشباب والرياضة في حكومة الحوثيين حسن زيد في منطقة حدة جنوبي العاصمة صنعاء، وكانت ابنته برفقته، وقد نقل إلى مستشفى قريب من موقع الحادث، لكنه توفي متأثرا بإصابته.


    وفي التعليق وردت كلمة خطيرة حيث تعمدت سكينة الدعوة بأن يفضح الله ستر المجرمين، وهذا ما علق عليه ناشطون بالقول أنها تلمّح إلى أن المجرم شخص غير ويثق فيه أتباع الحوثي كثيراً ويتولى منصب قيادي وحساس.


    وتشير أغلب التعليقات إلى أن المقصود بالكلمات هو محمد علي الحوثي الذي جاء ليقرأ الفاتحة على روح زيد.


    وقالت سكينة “احسن الله عزائكم جميعاً ،لكل من أرسل او نشر تعزية او اتصل”؛ مضيفة “لم أرد عليه فرداً فرداً واعتذر اذا لم اتمكن من الرد عليكم”.


    وتابعت قائلة “دعواتكم لوالدي الحبيب بالجنة مع الصديقين والأبرار”؛ وواصلت بالقول “ولأختي سلمى بالشفاء والعون ولنا جميعاً بالعصمة والصبر والعون ع فراقهم”.


    واختتمت “دعواتكم معي بأن يهتك الله ستر المجرمين ويفضحهم عاجلا غير آجل فالخسارة كبيرة انا لله وانا اليه راجعون”.


    وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الحوثيين بصنعاء، تعرض وزير الشباب والرياضة، حسن زيد، لعملية اغتيال نفذها مسلحون مجهولون في العاصمة صنعاء ووصفتها بـ”الإجرامية”.


    وأشارت الوزارة، في بيان صحافي، اطلع عليه “الميدان اليمني” إلى أن عناصر اعترضوا سيارة الوزير حسن زيد، التي كان يقودها وبرفقته ابنته، وأطلقوا النار عليه.


    وتم نقل الوزير زيد إلى أحد مستشفيات صنعاء، حيث فارق الحياة قبل خضوعه لعملية جراحية، فيما لا تزال ابنته تتلقى العلاج جراء إصابتها بجروح بليغة.


    وقالت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين إن الوزير زيد، وهو أمين عام حزب الحق، لم تكن لديه أي حراسه شخصية، وكان دائما يتنقل بمفرده كأي مواطن.


    وفيما أشارت إلى أن التحقيقات والمتابعة الأمنية لا تزال جارية، اعتبرت وزارة الداخلية في صنعاء أن عملية الاغتيال “تأتي ضمن مخطط العدوان لاستهداف الشخصيات والكوادر الوطنية”، في اتهام للتحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن.


    وحسن زيد سياسي يمني ولد في مدينة صنعاء القديمة عام 1954، وهو من مؤسسي حزب الحق وأمينه العام حالياً، ومن مؤسسي تكتل أحزاب اللقاء المشترك اليمني.


    وانخرط زيد في العمل الحكومي أواخر عام 2014، بعد تعيينه وزير دولة في الحكومة اليمنية عام 2014، وظل في منصبه حتى استقالة الحكومة في يناير 2015، وعين وزيراً للشباب والرياضة في حكومة الحوثيين في العام 2016 وظل في منصبه حتى اغتياله

    شموخ عبدالله
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المشهد العربي .

    إرسال تعليق