-->

العراق: قوات الأمن تواصل قتل المتظاهرين وحصار سياسي ضد حكومة علاوي

العراق: قوات الأمن تواصل قتل المتظاهرين وحصار سياسي ضد حكومة علاوي

    العراق: قوات الأمن تواصل قتل المتظاهرين وحصار سياسي ضد حكومة علاوي


    استمرار الحصار السياسي لحكومة محمد توفيق علاوي الذي تم تعيينة مؤخراً لرئاسة الوزراء العراقية ، ولا تزال الحكومة الجديدة مُتأملة لمنحها ثقة الشعب العراقي ، في الوقت نفسة تستمر القوات العراقية في قمع المتظاهرين ومن المؤسف قامت بقتل مواطن عراقي وجرح عدد من المحتجين مساء الأحد بحسب ما نقلتة وسائل الأخبار العراقية .

    حكومة رئيس الوزراء علاوي تنتظر منح الثقة الكاملة من قبل مجلس النواب العراقي ومن المحتمل عقد جلسة خاصة بهذا الأمر من المقرر بدء الجلسة يوم الأثنين والأربعاء بحسب مصارد حكومية عراقية.

    وذكرت مصادر حكومية انه استناداً الى المادة 10 من القانون العراقي لمجلس النواب سيكون هناك عقد جلسة صباح يوم الأثنين دعا اليها رئيس مجلس النواب العراقي محمد الجلبوسي ، للنظر الى الطلب المقدم للمجلس بعقد جلسة استثنائية لمناقشة وتشكيل حكومة عراقية جديدة وتحديد موعد الجلسة الخاصة بالحكومة العراقية الجديدة للوصول الى حل سياسي سلمي.

    من جهة اخرى اعلان رسمي من قبل نائب مجلس النواب حسن الكعبي بتأجيل الجسلة الخاصة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة الى يوم الأربعاء المقبل بدلاً من يوم الأثنين بحسب تصريحاتة.

    ويبقى موقف حكومة رئيس الوزراء علاوي متضارب الأمر الذي يشكل علي الحكومة مسؤولية كبيرة في حال تزايد التواترات والانقسامات بين الأكراد والسنة والشيعة في العراق.

    وبعد محادثات كبيرة دارت بين الوفد التركي والحكومة العراقية الممثلة برئيسها محمد توفيق علاوي غادر الوفد الكردي الى محافظة إربيل بخيبة أمل كبيرة وفشل المحادثات مع الحكومة ، وصرح الوفد الكردي بأنة سيعلن موقفة الأخير يوم غد الأثنين.

    وبحسب مصادر اخبارية وحكومية أن الشيعة مؤيدين الاغلبية منهم للحكومة أما السنة فالأغلبية ضد الحكومة العراقية بحسب مصادر حكومية عراقية مساء الأحد الموافق 2020/3/23.

    وتستمر المظاهرات والاحتجاجات في اغلب محافظة العراق الذين خرجو ضد الحكومة والفساد الكبير مطالبين بالتسوية السياسية ومكافحة الفساد في البلاد وتحسين معيشة المواطن .

    المصدر: سكاي نيوز عربية
    شموخ عبدالله
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المشهد العربي .

    إرسال تعليق